التجارة بالدين
التجارة بالدين إتهام العلماء و الدعاة بالتجارة بالدين هي تهمة المغرضين الحاقدين على الدين أصالة و الذين يختبئون وراء تصيد أخطاء و زلات الملتزمين والدعاة و العلماء وهو أسلوب شيطاني للطعن و التشكيك في أهل الدين و التدين بمثل هذه التهمة الجائرة الجاهزة، ولو كان عند هؤلاء القوم شيء من الإنصاف لما أباحوا لأنفسهم أن يلوموا أهل العلم و أهل الخير المصلحين و الصالحين على هذه التجارة المزعومة ولكفوا ألسنتهم عن لمزهم بما ليس فيهم و لكفوا أيديهم عن التدليس و التشويه و لانتهوا عن القيام بوظيفة المحاماة المجانية عن الشيطان الرجيم وهذا العمل أيضا نوع من التجارة الخفية بالدين. وقبل ذلك كله هل حقا التجارة بالدين جريمة دينية أو منكر معلوم يجب إنكاره، يستحق كل هذا الفضح و التحذير، وأي تجارة بالدين هذه؟ لا شك أن التجارة بالدين عن طريق تضليل الناس و استغلال جهلهم وسداجتهم هي تجارة قديمة وليست قاصرة على التجارة بدين الإسلام، بل عمت حتى بعض الأمم السابقة التي كان رهبانها و أحبارها يأكلون أموال الناس بالباطل و يشترون( يبيعون) بآيات الله ثمنا قليلا، ثم تكررت وما تزال تتكرر هذه الظاهرة الخطير...